متولَّهة عقولهم أن يحدّوا أحسن الخالقين ، وإنّما يدرك بالصّفات ذووا الهيئات والأدوات ، ومن ينقضي إذا بلغ أمد حدّه بالفناء ، فلا إله إلَّا هو ، أضاء بنوره كلّ ظلام ، وأظلم بظلمته كلّ نور .
اللغة
( البكالي ) بكسر الباء قال في القاموس : وبنو بكال ككتاب بطن من حمير منهم نوف بن فضالة التابعي وكأمير حىّ من همدان ، وعن الجوهري أنّه بفتح الباء ، وعن قطب الراوندي في شرح النهج أنّ بكال وبكيل شيء واحد وهو اسم حىّ من همدان وبكيل أكثر ، والصواب كما قاله الشارح المعتزلي ما في القاموس .
و ( ثفنة ) البعير بالكسر ركبته وما مسّ الأرض من كركرته وسعداناته وأصول أفخاذه ، وثفنت يده من باب فرح غلظت و ( العمد ) جمع عماد على خلاف القياس قال سبحانه : * ( فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ) * و ( تلكأ ) عليه اعتلّ وعنه أبطأ و ( الطواعية ) وزان ثمانية الطاعة و ( المختلف ) الاختلاف والتردّد أو موضعه أو من المخالفة و ( الفجّ ) الطريق الواسع بين الجبلين و ( القطر ) الجانب والناحية و ( السجف ) بالفتح والكسر الستر والجمع سجوف وأسجاف و ( الحنادس ) جمع الحندس وزان زبرج اللَّيل شديد الظلمة و ( اليفاع ) واليفع محرّكة التلّ و ( السفع ) بالضمّ جمع سفعة وهو من الألوان ما اشرب حمرة و ( المسقط ) اسم مكان كمقعد ومجلس .
و ( الأنواء ) جمع نوء وهو سقوط النجم من منازل القمر الثمانية والعشرين في المغرب من الفجر وطلوع رقيبه من المشرق مقابلا له من ساعته وستعرف زيادة تحقيق له في بيان المعنى و ( اللَّهوات ) واللَّهيات جمع اللَّهاة وهي اللَّحمة المشرفة على الحلق أو بين منقطع أصل اللَّسان ومنقطع القلب من أعلى الفم و ( ارجحنّ ) يرجحنّ كاقشعرّ مال واهتزّ وعن الجزري أرجحنّ الشيء إذا مال من ثقله وتحرّك .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 301
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٠١