قال ابن الأنباري : تذكَّر وتؤنّث وقال الفراء : التذكير قليل وهو على معنى السّقف والسّماء أيضا المطر قال الفيومي : مؤنّثة لأنّها في معنى السّحابة وكلّ عال مظلّ سماء حتّى يقال اظهر الفرس سماء و ( جاد ) بالمال بذله وجادت السّماء أمطرت والأرض أنبتت و ( توجّع ) لفلان رثاه و ( أقلع ) عن الأمر اقلاعا تركه و ( الأكنان ) جمع الكنّ وهو ما ستر من الحرّ والبرد من كننته أي سترته وأخفيته في كنّه بالكسر .
و ( السّنين ) جمع السّنة وهي الجدب وأرض سنواء وسنهاء أصابتها السّنة و ( المضايق ) جمع المضيق وهو ما ضاق من الأمور و ( الوعر ) بسكون العين وكسرها ضدّ السّهل قال الشارح المعتزلي : الوعرة بالتسكين ولا يجوز التحريك و ( المقاحط ) أماكن القحط أو أزمانه جمع المحقط يأتي للمكان والزّمان و ( الوجم ) والواجم العبوس المطرق لشدّة الحزن و ( السّقيا ) بالضمّ اسم من سقاه الله الغيث أنزله له و ( القيعان ) جمع القاع وهو المستوى من الأرض .
و ( تسيل ) في بعض النسخ بفتح التاء مضارع سال كباع وفي بعضها بالضمّ من باب الافعال و ( البطنان ) بالضمّ جمع البطن كعبد وعبدان وظهر وظهران وهو المنخفض من الأرض كما قاله الطريحي ، أو الغامض منها كما في شرح المعتزلي وقال الفيروزآبادي جمع الباطن وهو مسيل الماء في غلظ و ( الرخص ) بالضمّ ضدّ الغلاء ورخص الشيء من باب قرب فهو رخيص ويتعدّي بالهمزة فيقال : أرخص الله السّمر وتعديته بالتضعيف غير معروف و ( الأسعار ) جمع سعر بالكسر وهو تقدير أثمان الأشياء وارتفاعه غلاء وانحطاطه رخص وقيل تقدير ما يباع به الشيء طعاما كان أو غيره ، ويكون غلاء ورخصا باعتبار الزيادة على المقدار الغالب في ذلك المكان والأوان والنقصان عنه .
الاعراب
جملة تجودان ، منصوبة المحلّ على أنّه خبر أصبحت أو أصبح بمعنى صار قال نجم الأئمة ما محصّله : إنّ من خصائص كان ما ذهب إليه ابن درستويه ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 4
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٤