خطيئته ، وبادر منيّته . الَّلهمّ إنّا خرجنا إليك من تحت الأستار والأكنان ، وبعد عجيج البهائم والولدان ، راغبين في رحمتك ، وراجين فضل نعمتك ، وخائفين من عذابك ونقمتك ، الَّلهمّ فاسقنا غيثك ، ولا تجعلنا من القانطين ، ولا تهلكنا بالسّنين ، ولا تؤاخذنا بما فعل السّفهاء منّا يا أرحم الرّاحمين ، اللَّهم إنّا خرجنا إليك نشكو إليك ما لا يخفى عليك حين ألجأتنا المضائق الوعرة ، وأجائتنا المقاحط المجدبة ، وأعيتنا المطالب المتعسّرة ، وتلاحمت علينا الفتن المستصعبة ، الَّلهمّ لا تردّنا خائبين ، ولا تقلبنا واجمين ، ولا تخاطبنا بذنوبنا ، ولا تقايسنا بأعمالنا ، ألَّلهم انشر علينا نميثك وبركتك ورزقك ورحمتك ، واسقنا سقيا نافعة مروية معشبة تنبت بها ما قد فات ، وتحيي بها ما قد مات ، نافعة الحيا ، كثيرة المجتنى ، تروي بها القيعان ، وتسيل البطنان ، وتستورق الأشجار ، وترخص الأسعار ، إنّك على ما تشاء قدير .
اللغة
( الأرض ) مؤنثة والجمع أرضون بفتح الرّاء ( والسّماء ) المظلَّة للأرض
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 3
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣