يكونوا كفّارا .
قلنا : لا يجب بالتّساوي في الكفر التّساوى في جميع أحكامه ، لأنّ أحكام الكفر مختلفة ، فحكم الحربي خلاف حكم الذّمي ، وحكم أهل الكتاب خلاف حكم من لا كتاب له من عباد الأصنام ، فانّ أهل الكتاب يؤخذ منهم الجزية ويقرّون على أديانهم ، ولا يفعل ذلك بعبّاد الأصنام ، وعند من خالفنا من الفقهاء يجوز التّزوّج بأهل الذّمة وإن لم يجز ذلك في غيرهم ، وحكم المرتدّ بخلاف حكم الجميع ، وإذا كان أحكام الكفر مختلفة مع الاتّفاق في كونه كفرا لا يمتنع أن يكون من حاربه كافرا وإن سار فيهم بخلاف أحكام الكفّار .
وأمّا المعتزلة وكثير من المنصفين من غيرهم فيقولون بفسق من حاربه ونكث بيعته ومرق عن طاعته ، وإنّما يدعون أنّهم تابوا بعد ذلك ، ويرجعون في اثبات توبتهم إلى أمور غير مقطوع بها ولا معلومة من أخبار الآحاد ، والمعصية معلومة مقطوع عليها ، وليس يجوز الرّجوع عن المعلوم إلَّا بمعلوم مثله .
الترجمة
فصل ثاني از كلام آن امام أنام است مىفرمايد : راه ايمان راهى است روشنتر از همهء راهها ، ونورانىتر از جميع چراغها ، پس با ايمان استدلال كرده مىشود بأعمال صالحه ، وبا أعمال صالحه استدلال كرده مىشود بايمان ، وبا ايمان آباد شده مىشود علم ، وبا علم ترس حاصل مىشود از مرگ وبا مرگ ختم مىشود دنيا ، وبا دنيا محكم مىشود كار آخرت ، وبا قيامت نزديك شده مىشود بهشت عنبر سرشت از براي متّقين ، واظهار مىشود دوزخ از براي معصيتكاران وبدرستى كه مخلوقان هيچ مكان نگاهدارنده نيست ايشان را از ورود قيامت در حالتي كه سرعت كننده اند در ميدان آن بسوى غايت نهايت كه عبارتست از سعادت وشقاوت .
بعض ديگر از اين كلام در بيان حال أهل قبور است مىفرمايد :