في الحديث : الشكر أمان من الغير ، ومثله من يكفر بالله يلقى الغير ، أي تغيّر الحال وانتقالها عن الصّلاح إلى الفساد و ( شالت ) النّاقة ذنبها وأشالته رفعته فشال الذّنب نفسه لازم متعدّ و ( اللقاح ) بالفتح اسم ماء الفحل لقحت النّاقة من باب سمع لقاحا أي قبلت اللَّقاح فهي لاقح أي حامل و ( غاله ) السّيل أهلكه كاغتاله و ( الرّص ) مصدر من رصّ الشيء ألصق بعضه ببعض وضمّ كرصّصه قال تعالى : * ( « كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ » ) * وتراصّوا في الصفّ تلاصقوا وانضمّوا و ( مار ) الشيء من باب قال تحرّك بسرعة قال سبحانه : « يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً »
الاعراب
قال الشّارح المعتزلي : ينصب ظعنا وتركا على المصدريّة والعامل فيهما من غير لفظهما وهو أخذوا ، انتهى .
والصّواب أنّهما حالان من فاعل أخذوا على التّأويل بالفاعل ، أي ظاعنين وتاركين ، ويا قوم بكسر الميم منادى مرّخم ، وقوله : في سترة خبر لمبتدأ محذوف وجملة لا يبصر القائف أثره حال مؤكَّدة نحو : وليّ مدبرا ، وجملة يجلى بالتّنزيل في محلّ الرّفع صفة لقوم ، وقوله : حتّى إذا اخلولق الأجل ، جواب إذا محذوف بقرينة جواب إذا الآتية أعنى قوله : حملوا بصائرهم ، وجملة لم يمنّوا حال من فاعل اشتالوا ، وقوله : معادن كلّ خطيئة ، خبر لمبتدأ محذوف والجملة في محلّ الرّفع صفة لقوم .
وقوله : على سنّة من آل فرعون من منقطع آه ظرف مستقرّ حال من فاعل ذهلوا ، ومن الأولى نشويّة ابتدائيّة والثّانية أيضا للابتداء ، ومجرور الثانية بدل من مجرور الأولى بدل اشتمال نظير قوله تعالى :
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 133
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص١٣٣