تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
من بيعة عثمان ونشأ من خلافته ، وذلك لأنه فضّل في العطاء وراعى جانب بني اميّة وبني أبي معيط على سائر الناس ، فلما قام أمير المؤمنين عليه السّلام بالأمر تمنّى طلحة والزبير منه أن يعامل معهما معاملة عثمان لأقربائه من التفضيل في العطاء والتّقريب ، فلمّا لم يحصل ما أملا نكثا ، وتبعهما من كان غرضه حطام الدّنيا ، وكذلك أقرّ معاوية على عمل الشّام حتّى قويت شوكته ، فلمّا نهض أمير المؤمنين بالخلافة أبي واستكبر من البيعة له وبغى وأجابه القاسطون فكانت وقعة صفين ومنها كان خروج الخوارج ، فهذه المفاسد كلَّها من ثمرات الشجرة الملعونة ومعايب الشورى ، واللَّه العالم

الترجمة

از جملهء كلام هدايت نظام آن امام أنام است در وقت شورى مىفرمايد كه : هرگز مبادرت نمىكند احدى پيش از من بسوى دعوت حق وبرعايت صله رحم وبر احسان وكرم ، پس گوش كنيد گفتار مرا ، وحفظ نمائيد سخنان مرا ، مبادا كه ببينيد اين أمر خلافت را كه كشيده مىشود در أو شمشيرها ، وخيانت كرده شود در أو عهدها ، تا آنكه باشد بعضي از شما پيشوايان أهل ضلالت وگمراهى وشيعيان أهل جهالت ونادانى . ومن كلام له عليه السّلام في النهى عن غيبة الناس وهو المأة والأربعون من المختار في باب الخطب وإنّما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل الذّنوب والمعصية ، ويكون الشّكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف بالعائب الَّذي عاب أخاه ، وعيّره ببلواه ، أما ذكر موضع ستر اللَّه عليه من ذنوبه ممّا هو أعظم من الذّنب الَّذي عابه به ،
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 365 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي