تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
ثمّ أمرهم باتّباع السّنة النبويّة وسلوك جادّة الشّريعة بقوله ( فالزموا السّنن القائمة والآثار البيّنة ) أي الواضحة الرّشد ( والعهد القريب الذي عليه باقي النّبوة ) يعني عهده وأيّامه عليه السّلام . قال الشّارح المعتزلي : وكأنه عليه السّلام خاف من أن يكونوا باخباره لهم بأنّ دولة هذا الجبّار تنقضى إذا آبت إلى العرب عوازب أحلامها يتوهّمون وجوب اتّباع ولاة الدّولة الجديدة في كلّ ما تفعله ، فوصّيهم بهذه الوصيّة ، أنّه إذا تبدّلت تلك الدّولة فالزموا الكتاب والسنّة والعهد الَّذي فارقتكم عليه . ثمّ نبّه على خدع الشيطان وتسهيله طرق المعاصي ليتنبّهوا عليها ويحذروا منها فقال ( واعلموا أن الشّيطان يسنى ) ويسهل ( لكم طرقه لتتّبعوا عقبه ) حتّى يوقعكم في العذاب الأليم والخزي العظيم .

الترجمة

اين فصل از خطبه اشارتست بفتنهء سفيانى كه قبل از ظهور امام زمان عليه السّلام خروج خواهد كرد ، يا بفتنهء عبد الملك بن مروان عليه اللَّعنة والنّيران مىفرمايد كه : گويا مىنگرم باو در حالتي كه فرياد كند در شام وبر گرداند علمهاى خود را يا سرعت مىكند با علمهاى خود در أطراف شهر كوفه ، پس حمله مىكند بر آن أطراف مثل حمله كردن ناقهء بد خلق گزنده بدندان بر دوشندگان خود ، وفرش ميكند زمين را با سرهاى مردمان در حالتي كه گشاده شود دهان أو بجهت استيصال قبائل مثل سبع صائل ، وسنگين باشد در زمين قدم نهادن أو در حالتي كه دور ودراز باشد جولان أو در شهرها ، وبزرگ باشد حملهء أو ، قسم بذات پاك خدا كه كه البتة پراكنده گرداند شما را در أطراف زمين بظلم وجفاء تا اين كه باقي نماند از شما مگر اندكى مانند سرمه در چشم ، پس ثابت مىباشيد تا اين كه باز گردد
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 361 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي