تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الأنثى المسنة من النوق وجمعها نيب وأنياب و ( الضروس ) الناقة السيئة الخلق تعضّ حالبها و ( عدم ) الفرس يعذم من باب ضرب عضّ أو أكل بجفاء و ( خبط ) البعير الأرض ضربها بيده و ( زبنت ) النّاقة حالبها زبنا من باب ضرب دفعته برجلها فهي زبون بالفتح فعول بمعنى فاعل و ( الدرّ ) اللَّبن . و ( الصاحب من مستصحبه ) قال في المصباح : صحبته أصحبه صحبة فأنا صاحب والأصل في هذا الاطلاق لمن حصل له رؤية ومجالسة وكلّ شيء لازم شيئا فقد استصحبه قاله ابن الفارس وغيره و ( الشوه ) قبح الخلقة وهو مصدر شوء من باب تعب ورجل أشوه قبيح المنظر وامرأة شوها ، والجمع شوه مثل أحمر وحمراء وحمر وشاهت الوجوه تشوه قبحت و ( القطعة ) الطائفة من الشيء والقطع جمعها مثل سدرة وسدر و ( المنجاة ) مصدر بمعنى النجاة واسم مكان و ( سام ) فلانا الأمر كلَّفه إيّاه أو أولاه إيّاه كسوّمه وأكثر ما يستعمل في العذاب والشرّ و ( الخسف ) الذّهاب في الأرض والغيبة فيها وفي القاموس سامه خسفا إذا أولاه ذلَّا و ( العنف ) مثلَّثة ضدّ الرفق . و ( المصبرة ) الممزوجة بالصّبر وهو وزان كتف عصارة شجر مرّ ويجوز أن يكون المصبرة بمعنى المملوة إلى اصبارها ، قال في القاموس ملاء الكاس إلى اصبارها أي رأسه وأخذه باصباره بجميعه و ( حلس ) البعير يحلسه غشاه بحلس وهو كساء يجعل على ظهر البعير تحت رحله والجمع أحلاس كحمل وأحمال و ( الجزور ) الناقة التي تجزر أي تنحر . الاعراب كلمة أيمن اسم استعمل في القسم والتزم رفعه كما التزم رفع لعمر اللَّه ، وهمزته عند البصريين وصل واشتقاقه عندهم من اليمن وهو البركة قالوا ولم يأت في الأسماء همزة وصل مفتوحة غيرها وعند الكوفيين قطع لأنّه جمع يمين عندهم وقد يختصر عنه فيقال : وأيم اللَّه بحذف النون ، ويختصر ثانيا فيقال أم اللَّه بضم الميم وكسرها وقد يدخل عليها اللَّام لتأكيد الابتداء قال الشاعر :