عجبا ، ولبس الإسلام لبس الفر ومقلوبا .
اللغة
( القطب ) حديدة تدور عليها الرّحى وملاك الأمر ومداره ، وسيّد القوم و ( الشعب ) بضم الأوّل وفتح الثاني جمع شعبة كغرفة وغرف وهي الطائفة من الشيء ، ومن الشجرة الغصن المتفرّع منها ، وفي بعض النسخ لشعبها بفتح الأوّل وسكون الثاني وزان فلس وهى القبيلة العظيمة .
و ( الخبط ) بالفتح ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها ، وخبط البعير الأرض بيده ضربها و ( الباع ) قدر مدّ اليدين و ( ثفالة ) القدر بالضمّ ما سفل فيه من الطبيخ والثقل ما استقرّ تحت الشيء من الكدر و ( النفاضة ) بالضمّ ما سقط من المنفوض من نفض الثوب حرّكه لينتفض و ( العكم ) بالكسر العدل ونمط تجعل فيه المرأة ذخيرتها .
و ( داس ) الرّجل الحنطة دقّها ليخرج الحبّ من السّنبل و ( البطينة ) السّمينة و ( الهزيل ) ضدّ البطين و ( تاه ) يتيه تيها بالفتح والكسر تحيّر و ( الغيهب ) الظلمة والشديد السّواد من الليل و ( تؤتون ) بالبناء على المفعول و ( الرّباني ) منسوب إلى الربّ وفسّر بالمتألَّه العارف باللَّه ، أو الذي يطلب بعلمه وجه اللَّه ، أو العالم العامل المعلَّم و ( الرائد ) الذي يتقدّم القوم يبصر لهم الكلاء ومساقط الغيث و ( الفلق ) الشقّ و ( الخرزة ) محرّكة الجوهر وما ينظم و ( قرفت ) الشيء قرفا من باب ضرب قشرته .
و ( الصمغ ) ما ينحلب من شجر العضا ونحوها وفي القاموس ولكلّ شجر صمغ والصمغ العربي غراء القرظ والواحدة صمغة والجمع ضموغ مثل تمر وتمرة وتمور في المثل ، وتركته على مثل مقرف الصمغة ، ويروى مقلع لأنّ الصمغة إذا قرفت لم يبق لها أثر .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 297
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٩٧