ومحشور گردان ما را در ميان گروه أو از مؤمنان وصالحان در حالتي كه رسوا وخوار نباشيم نزد خلقان ، ونه پشيمانان ، ونه از راه راست منحرف شوندگان ، ونه شكنندگان عهد وپيمان ، ونه گمراهان ، ونه گمراه كنندگان ، ونه در فتنه افتاده شدگان .
الفصل الثاني
منها في خطاب أصحابه : وقد بلغتم من كرامة اللَّه لكم منزلة تكرم بها إمائكم ، وتوصل بها جيرانكم ، ويعظَّمكم من لا فضل لكم عليه ، ولا يد لكم عنده ، ويهابكم من لا يخاف لكم سطوة ، ولا لكم عليه إمرة ، وقد ترون عهود اللَّه منقوضة ، فلا تغضبون ، وأنتم لنقض ذمم آبائكم تأنفون ، وكانت أمور اللَّه عليكم ترد ، وعنكم تصدر ، وإليكم ترجع ، فمكنتم الظَّلمة من منزلتكم ، وألقيتم إليهم أزمّتكم ، وأسلمتم أمور اللَّه في أيديهم ، يعملون في الشّبهات ، ويسيرّون في الشّهوات ، وأيم اللَّه لو فرّقوكم تحت كلّ كوكب لجمعكم اللَّه لشرّ يوم لهم .
اللغة
( الوصل ) ضدّ القطع و ( الذّمة ) العهد والأمان والضمان والحرمة والحقّ و ( اليد ) النّعمة و ( أنف ) انفا من باب فرح استنكف .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 270
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٧٠