تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
يا بني أميّة عمّا قليل لتعرفنّها في أيدي غيركم ، وفي دار عدوّكم . اللغة ( الكهل ) بفتح الأوّل من جاوز الثلاثين ، وقيل من بلغ الأربعين ، وقيل من جاوز أربعا وثلاثين إلى إحدى وخمسين و ( جادت ) السماء جودا بالفتح أمطرت وقيل الجود المطر الغزير و ( المستمطرين ) في أكثر النسخ بصيغة المفعول وهو الأظهر وفي بعض النسخ بصيغة الفاعل و ( الدّيمة ) المطر الدّايم في سكون . و ( احلولى ) الشيء صار حلوا و ( الرّضاع ) بالفتح مصدر رضع الصّبىّ أمّه بالكسر اى امتصّ ثديها و ( الأخلاف ) جمع خلف بالكسر وهو حلمة ضرع الناقة أو نفس الضرع لكلّ ذات خفّ وظلف و ( الخطام ) بالكسر ما يقاد به البعير و ( قلق ) ككتف المضطرب المتحرّك الذي لا يستقرّ في مكانه و ( الوضين ) بطان منسوج بعضه ببعض يشدّ به الرّحل على البعير كالخرام للسّرج . وقال الشّارح المعتزلي ما يشدّ به الهودج على بطن البعير كالبطان للقتب والتصدير للرحل والحزام للسرج و ( المخضد ) عطف العود اللَّين يقال خضدت العود فانخضد أي ثنيته فانثنى من غير كسر وخضدت الشجر أي قطعت شوكه والسدر المخضود الذي انثنى أغصانه من كثرة الحمل أو الذي قطع شوكه فصار ناعما أملس . و ( شغرت ) الأرض كمنعت أي لم يبق بها أحد يجمعها ويضبطها وبلدة شاغرة برجها إذا لم تمنع من غارة أحد ، وعن النهاية قيل الشغر الاتساع ومنه حديث علىّ عليه السّلام فالأرض لكم شاغرة أي واسعة و ( الثار ) الدّم والطَّلب به وثار به كمنع طلب دمه كثاره وقتل قاتله والثائر الذي لا يبقى على شيء حتى يدرك ثاره الاعراب شهيدا وبشيرا ونذيرا منصوبات على الحال من مفعول بعث ، وخير البرية