تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وسستى نكردم ، وقسم بخدا هر آينه البتة مىشكافم باطل را تا اين كه بيرون آورم حق را از تهى گاه آن . ومن خطبة له عليه السّلام وهي المأة والرابعة من المختار في باب الخطب وشرحها في فصلين :

الفصل الأول

حتّى بعث اللَّه محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم شهيدا وبشيرا ونذيرا خير البريّة طفلا ، وأنجبها كهلا ، وأطهر المطهّرين شيمة ، وأجود المستمطرين ديّمة ، فما أحلولت لكم الدّنيا في لذّاتها ، ولا تمكَّنتم من رضاع أخلافها ، إلَّا من بعد ما صادفتموها جائلا خطامها ، قلقا وضينها ، قد صار حرامها عند أقوام بمنزلة السّدر المخضود ، وحلالها بعيدا غير موجود ، وصادفتموها واللَّه ظلَّا ممدودا إلى أجل معدود ، فالأرض لكم شاغرة ، وأيديكم فيها مبسوطة ، وأيدي القادة عنكم مكفوفة ، وسيوفكم عليهم مسلَّطة ، وسيوفهم عنكم مقبوضة ، ألا إنّ لكلّ دم ثائرا ، ولكلّ حقّ طالبا ، وإنّ الثّائر في دمائنا كالحاكم في حقّ نفسه ، وهو اللَّه الَّذي لا يعجزه من طلب ، ولا يفوته من هرب ، فاقسم باللَّه