تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
مختلفه : پس بعضي مرده است كه بر أو گريه ميكنند ، وبعضى را سر سلامتي مىدهند ، وبعضى ديگر ضعيف است مبتلا بأنواع مرضها ، وبرخى عيادت كننده است بيمار را كه مىرود بعيادت ، وديگرى در حال جان دادنست ، ويكى طلب كننده است دنيا را وحال آنكه مرگ طلب مىكند أو را ، ويكى هست كه بيخبر است از آخرت وحال آنكه غفلت نشده از أو در هيچ حالت ، وبر اثر گذشته است گذشتن باقي مانده . آگاه باشيد پس ياد آوريد مرگ را كه شكننده لذتها است ومكدّر نمايندهء شهوتها وقطع كننده آرزوها است در هنگام جستن براي أعمال قبيحة وحركات ناشايست ، وطلب يارى نمائيد از خدا بر أدا كردن حق واجب أو را وأدا كردن آن چيزى كه شمرده نمىشود از شماره هاى نعمتها واحسان بىپايان آن . واللَّه أعلم بالصّواب . ومن أخرى وهى التاسعة والتسعون من المختار في باب الخطب خطب بها في الجمعة الثالثة من خلافته كما في شرح المعتزلي : الحمد للَّه النّاشر في الخلق فضله ، والباسط فيهم بالجود يده ، نحمده في جميع أموره ، ونستعينه على رعاية حقرقه ، ونشهد أن لا إله غيره ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بأمره صادعا ، وبذكره ناطقا ، فأدّى أمينا ، ومضى رشيد ، وخلَّف فينا راية الحقّ ، من تقدّمها مرق ، ومن تخلَّف عنها زهق ، ومن لزمها لحق ، دليلها
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 155 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي