تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
يعنى گاهى بپيشاني سجده مىنمودند وگاهى رويشان را بزمين مىنهادند ، ومىايستادند بر مثال أخگر از ياد كردن قيامت ومعاد خودشان گوئيا كه ميان چشمان ايشان زانوهاى بز است كه پينه بسته است از درازي سجدهء ايشان ، هر گاه ذكر شود خداوند سبحانه ريزان مىگرديد آب چشمهاى ايشان تا آنكه تر مىشد گريبانهاى ايشان از أشك چشم ، ومضطرب مىشدند مثل مضطرب شدن وجنبيدن درخت در روز باد تند بسبب ترسيدن از عذاب ، وبسبب اميدوارى بر ثواب . ومن كلام له عليه السّلام وهو السابع والتسعون من المختار في باب الخطب ويستفاد من كتاب الغارات انه قاله بعد أمر الخوارج والنهروان ورواه في البحار عن المسيّب بن نجبة الفزاري نحوه وسنشير إليه إنشاء اللَّه . واللَّه لا يزالون حتّى لا يدعوا للَّه محرما إلَّا استحلَّوه ، ولا عقدا إلَّا حلوّه ، وحتّى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلَّا دخله ظلمهم ، ونبا به سوء رعيهم ، وحتّى يقوم الباكيان يبكيان : باك يبكي لدينه ، وباك يبكي لدنياه ، وحتّى يكون نصرة أحدكم من أحدهم كنصرة العبد من سيّده : إذا شهد أطاعه ، وإذا غاب اغتابه ، وحتّى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم باللَّه ظنّا ، فإن أتاكم اللَّه بعافية فأقبلوا ، وإن ابتليتم فاصبروا ، فإنّ العاقبة للمتّقين . اللغة ( محرما ) في أكثر النسخ وزان مقعد بفتح الميم وتخفيف الراء وهو ما
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 134 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي