تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
* ( مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ) * وهو الطريق الواسع بين الجبلين و ( حشوت ) الوسادة بالقطن جعلتها مملوّة منه و ( الفجوات ) جمع فجوة وهي الفرجة والموضع المتّسع بين الشيئين و ( الزجل ) محرّكة رفع الصّوت مصدر زجل كفرح و ( الحظيرة ) بالحاء المهملة والظاء المعجمة الموضع الذي يحاط عليه لتأوى إليه الإبل والغنم وغيرهما ليقيها من الحرّ والبرد و ( القدس ) بسكون الدّال وضمّها الطهر و ( السترات ) بضمّتين جمع سترة بالضمّ وهو ما يستتر به كالسّتارة و ( السرادق ) الذي يمدّ فوق صحن البيت والبيت من الكرسف و ( المجد ) الشرف والعظمة و ( الرجيج ) الزلزلة والاضطراب ومنه رجيج البحر و ( استكَّت ) المسامع ضاقت وصمت قال الشّاعر :
ونبّئت خير النّاس أنّك لمتنى وتلك التي تستكّ منه المسامع
و ( السّبحات ) بضمّتين النور والبهاء والجلال والعظمة وقيل : سبحات الوجه محاسنه لأنّك إذا رأيت الوجه الحسن قلت سبحان الله تعجّبا و ( ردعه ) كمنعه كفّه وردّه و ( خسأ ) البصر كلّ من باب منع والخاسئ من الكلاب ونحوها المبعد الذي لا يترك أن يدنو من النّاس و ( تسبّح ) من التّسبيح وفي بعض النسخ تسبح من السّباحة وفي هذه النسخة ( خلال ) بالخاء المعجمة المكسورة وهو وسط الشّيء أو جمع خلل بالتحريك وهو الفرجة بين الشيئين ، وفي بعضها جلال بحار عزّته و ( انتحل ) الشّيء إذا ادّعاه لنفسه وهو لغيره و ( حمّلهم ) بتشديد الميم و ( الزّيغ ) العدول عن الحق قال سبحانه : * ( ما زاغَ الْبَصَرُ وما طَغى ) * و ( استعنت به ) فأعانني وقد يتعدّى بنفسه فيقال استعنته فأعانني والاسم منه العون والمعانة والمعونة بفتح الميم وضمّ الواو على وزن مكرمة وبضمّ العين أيضا واتباع الواو على وزن مقولة . قال الفيومي : وزن المعونة مفعلة بضمّ العين وبعضهم يجعل الميم أصلية ويقول
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 372 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي