بها في بعض الأخبار ، أي استوى من كلّ شيء مع كونه في غاية العظمة ، ومتمكنا على عرش التّقدس والجلال ، والحاصل أنّ علوّ قدره ليس مانعا من دنوّه بالحفظ والتّربية والإحاطة ، وكذا العكس ، وعلى التّقادير ، فقوله : استوى خبر ، وقوله : على العرش حال .
هذا غاية ما وصل إليه نظري الفاتر في تحقيق المرام ، وجملة ما نقدته من كلمات الأعلام في توضيح المقام ، واللَّه العالم بحقايق كلامه .
الترجمة
يعنى وهر كسى كه اشاره كرد بسوى أو با اشاره عقلية يا با اشاره حسيّه پس بتحقيق كه محدود نمود أو را بحدّى معين ، وهر كه أو را محدود كرد پس بتحقيق أو را در شمار آورد ومعدود نمود أو را در عداد مخلوقين ، وهر كس گفت خداوند در كدام محل يا در كدام مكان است پس بتحقيق متضمن گردانيد أو را در ضمن محل ومكان ، وهر كه گفت كه أو بر چيست پس بتحقيق خالى گردانيد بعض أمكنه را از آن وحال آنكه نسبت حضرت أو سبحانه بجميع أمكنه وهمهء أشياء برابر است وهيچ مكان از أو خالى وهيچ شيء از أو غائب نيست ولنعم ما قيل .
در عالم اگر فلك اگر ماه وخور است
از باده هستى تو پيمانه خور است
فارغ ز جهانى وجهان غير تو نيست
بيرون ز مكاني ومكان از تو پر است
الفصل السادس
كائن لا عن حدث ، موجود لا عن عدم ، مع كلّ شيء لا بمقارنة ، وغير كلّ شيء لا بمزايلة ، فاعل لا بمعنى الحركات والآلة ، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه ، متوّحد إذ لا سكن يستأنس به ، ولا يستوحش لفقده .