وأمّا تفريد الإشارة بالحقّ فعلى ثلاث درجات :
تفريد الإشارة بالافتخار بوحا ، وتفريد الإشارة بالسلوك مطالعة ، وتفريد الإشارة بالقبض غيرة .
وأمّا تفريد الإشارة عن الحق ، فانبساط ببسط ظاهر ، يتضمّن قبضا خالصا للهداية إلى الحق .
- 99 - باب الجمع
قال الله عزّ وجلّ : * ( وما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكِنَّ الله رَمى ) * .
الجمع ما أسقط التفرقة ، وقطع الإشارة ، وشخص عن الماء والطين ، بعد صحّة التمكين ، والبراءة من التلوين ، والخلاص من « 1 » شهود الثنويّة ، والتنافي « 2 » من إحساس الاعتلال ، والتناقى من شهود شهودها .
وهو على ثلاث درجات :
جمع علم ، ثم جمع وجود ، ثمّ جمع عين .
فأمّا جمع العلم فهو تلاشى علوم الشواهد في العلم اللدنىّ صرفا .
هامش
« 1 » ه : عن .
« 2 » م : التناقى .