پرش به محتوای اصلی

منتقى الأصول تقريرا لأبحاث السيد محمد الحسيني الروحاني — صفحه 442

پدیدآورندگان:

ص۴۴۲
في الشك في كون المتكلم في مقام البيان ثم إنه إذا أحرز كون المتكلم في مقام البيان فلا اشكال . ولو شك في كونه في مقام البيان فلدينا صورتان : الأولى : أن لا يحرز ان في مقام البيان من أي جهة من الجهات ، بل يحتمل انه في مقام الاهمال من جميع الجهات . الثانية : ان يحرز انه في مقام البيان من جهة ويشك في كونه في مقام البيان من جهة أخرى ، كما لو قال : " أكرم العالم " واحرز انه في مقام البيان من جهة العدالة والفسق وشك فيه من جهة السيادة وعدمها . اما الصورة الأولى : فلا اشكال في أن بناء العقلاء على حمل المتكلم على كونه في مقام البيان ، وحينئذ فيجوز التمسك بالاطلاق من جميع الجهات لعدم المرجح لإحداها على الأخرى . واما الصورة الثانية : فظاهر الكفاية ثبوت البناء العقلائي على أن المتكلم في مقام البيان ، واستشهد على ذلك بالتمسك بالاطلاقات من دون فحص واحراز لكون المتكلم في مقام البيان ( 1 ) . وخالفه المحقق النائيني ( قدس سره ) فذهب إلى عدم الدليل على اثبات انه في مقام البيان من الجهة المشكوكة ، لارتفاع اللغوية بكونه في مقام البيان من الجهة الأخرى - كما هو الفرض - ( 2 ) . أقول : استدلاله ( قدس سره ) بعدم اللغوية في غير محله ، إذ لم يكن البناء على أن المتكلم في مقام البيان من جهة صون كلامه عن اللغوية ، كيف ؟ وقد التزم ( قدس سره ) بامكان ورود الكلام في مقام التشريع لا أكثر .
پاورقی
( 1 ) الخراساني المحقق الشيخ محمد كاظم . كفاية الأصول / 248 - طبعة مؤسسة آل البيت ( ع ) . ( 2 ) المحقق الخوئي السيد أبو القاسم . أجود التقريرات 1 / 529 - الطبعة الأولى .