الشريف ما وقع عليه وعلى أهله من أنواع الظلم والمصائب وعلم أن الطالب بدمه والمنتقم
من أعدائه وظالميه ، مولانا الصاحب بعثه عقله وحبه إلى الدعاء بتعجيل فرجه وظهوره
دعاء المحب الراغب .
- ويشهد لذلك ما في رواية أبي حمزة الثمالي المروية في كامل الزيارات ( 1 ) في الباب
التاسع والسبعين عن الصادق ( عليه السلام ) حيث قال في موضع من تلك الزيارة بعد الصلاة على
الحسين صلوات الله عليه : وتصلي على الأئمة ( عليهم السلام ) كلهم ، كما صليت على الحسين ( عليه السلام )
وتقول اللهم أتمم بهم كلماتك وأنجز بهم وعدك ( الخ ) .
وفي موضع آخر ( 2 ) منها قال ( عليه السلام ) ثم ضع خدك عليه وتقول اللهم رب الحسين اشف صدر
الحسين اللهم رب الحسين أطلب بدم الحسين ( عليه السلام ) الخ .
ووجه الدلالة واضح لأن مولانا الحجة ( عليه السلام ) هو الذي يطلب بدم الحسين ( عليه السلام ) ويشفي
صدره بالانتقام من أعدائه .
ومنها حرم مولانا الرضا ( عليه السلام )
لورود ذلك في الزيارة المروية في كامل الزيارات .
- ففيها ( 3 ) بعد الصلاة على كل واحد من الأئمة ( عليهم السلام ) اللهم صل على حجتك ووليك
القائم في خلقك صلاة تامة باقية تعجل بها فرجه وتنصره بها " الخ " .
ومنها : حرم العسكريين ( عليهما السلام ) بسر من رأى
- ويشهد له ما ورد في زيارة مذكورة لهما في الكتاب المذكور : اللهم عجل فرج وليك
وابن وليك واجعل فرجنا مع فرجهم يا أرحم الراحمين .
ومنها مشهد كل واحد من الأئمة ( عليهم السلام )
لأنه من أفضل ما يتقرب به إليهم ، ويسرهم ويزلف لديهم ويشهد لذلك ما ورد في كامل
هامش
1 - كامل الزيارات : 405 .
2 - الكامل : 414 .
3 - كامل الزيارات : 517 .