مخرجه ولأنه يوم تجديد العهد المأخوذ ، والميثاق المشهود ، والدعاء لفرج صاحب الزمان
مما يصدق ذلك العنوان .
- ويشهد لتأكد ذلك الدعاء في هذا اليوم لأهل الوداد ، وروده بالخصوص في الدعاء
المذكور في الإقبال ( 1 ) وزاد المعاد ( 2 ) .
أوله : اللهم إني أسألك بحق محمد نبيك ، وعلي وليك ، والشأن والقدر الذي خصصتهما
به دون خلقك .
وآخره : اللهم فرج عن أهل بيت محمد ، واكشف عنهم ، وبهم عن المؤمنين الكربات ،
اللهم املأ الأرض بهم عدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وأنجز لهم ما وعدتهم إنك لا تخلف
الميعاد .
ويستحب أيضا في هذا اليوم أن تسأل الله تعالى أن يجعلك من أنصاره عجل الله تعالى
فرجه ، وظهوره .
- فقد ورد ذلك في دعاء شريف طويل مذكور في كتاب الإقبال ( 3 ) وهذه العبارة آخر
الدعاء : اللهم إني أسألك بالحق الذي جعلته عندهم وبالذي فضلتهم على العالمين جميعا ،
أن تبارك لنا في يومنا هذا الذي كرمتنا فيه بالوفاء بعهدك الذي عهدت إلينا ، والميثاق الذي
واثقتنا به من موالاة أوليائك ، والبراءة من أعدائك ، وتمن علينا بنعمتك وتجعله عندنا
مستقرا ثابتا ، ولا تسلبناه أبدا ولا تجعله عندنا مستودعا فإنك قلت * ( فمستقر ومستودع ) *
فاجعله مستقرا ثابتا ، وارزقنا نصر دينك ، مع ولي هاد من أهل بيت نبيك ، قائما رشيدا هاديا
مهديا من الضلالة إلى الهدى ، واجعلنا تحت رايته ، وفي زمرته شهداء صادقين مقتولين في
سبيلك ، وعلى نصرة دينك . انتهى .
وقد ورد قريب من هذه العبارة في الدعاء المذكور في زاد المعاد ، وفيما ذكرناه كفاية
لأهل البصيرة والارتياد .
ومنها : مطلق الأوقات الشريفة والليالي والأيام المتبركة :
- ويدل على ذلك ما في مزار البحار ( 4 ) بإسناده عن فيض بن المختار عن سادس
هامش
1 - الإقبال : 492 .
2 - زاد المعاد : 342 يوم الغدير .
3 - الإقبال : 480 .
4 - البحار : 101 / 98 باب 13 ذيل ح 29 .