الأول : إن اللوح وعاء الحفظ وظرف السطور ، والإمام محيط بالسطور وأسرار السطور فهو
أفضل من اللوح .
الثاني : إن اللوح المحفوظ بوزن مفعول ، والإمام المبين بوزن فعيل ، وهو بمعنى فاعل ،
فهو عالم بأسرار اللوح ، واسم الفاعل أشرف من اسم المفعول .
الثالث : إن الولي المطلق ولايته شاملة للكل ، ومحيط بالكل ، واللوح داخل فيها ، فهو دال
على اللوح ، وعال عليه ، وعالم بما فيه ، انتهى كلامه ( رضي الله عنه ) .
مكيال المكارم — صفحة 332
مساهمون: ميرزا محمد تقي الأصفهاني
ص٣٣٢