تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكيال المكارم — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
والتختم باليمين . قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعتهم ومحبيهم ، قال قد جعلتك فأنزل الله فيه : * ( وإن من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم ) * . - ومنها : ما في تاسع البحار ( 1 ) أيضا عن غيبة الشيخ الطوسي ( رضي الله عنه ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مسندا في حديث الوصية التي كتبها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمر بأن يسلمها كل إمام إلى الإمام الذي يكون بعده ، إلى أن قال : فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد باقر العلم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي . فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد . الخبر . - ومنها : ما في كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر بإسناده عن أبي هريرة قال : قلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطاك ؟ فسكت ولم يرد علي الجواب ، فانصرفت حزينا ، فلما حان الظهر قال : ( صلى الله عليه وآله ) أدن يا أبا هريرة فجعلت أدنو وأقول : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ! . ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) إن الله بعث أربعة آلاف نبي ، وكان لهم أربعة آلاف وصي ، وثمانية آلاف سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير النبيين ، ووصيي خير الوصيين ، وأن سبطي خير الأسباط . ثم قال ( عليه السلام ) : سبطاي خير الأسباط الحسن والحسين ، سبطا هذه الأمة ، وأن الأسباط كانوا من ولد يعقوب ( عليه السلام ) ، وكانوا اثني عشر رجلا ، وأن الأئمة بعدي اثنا عشر رجلا من أهل بيتي علي ( عليه السلام ) أولهم ، وأوسطهم محمد ، وآخرهم محمد مهدي هذه الأمة ، الذي يصلي عيسى خلفه . ألا إن من تمسك بهم بعدي فقد تمسك بحبل الله ، ومن تخلى منهم فقد تخلى من حبل الله ( 2 ) .
هامش
1 - البحار : 36 باب 41 / 261 ح 81 . 2 - بحار الأنوار : 36 / 312 .