والتختم باليمين .
قال إبراهيم : اللهم اجعلني من شيعتهم ومحبيهم ، قال قد جعلتك فأنزل الله فيه : * ( وإن
من شيعته لإبراهيم إذ جاء ربه بقلب سليم ) * .
- ومنها : ما في تاسع البحار ( 1 ) أيضا عن غيبة الشيخ الطوسي ( رضي الله عنه ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
مسندا في حديث الوصية التي كتبها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بإملاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمر بأن
يسلمها كل إمام إلى الإمام الذي يكون بعده ، إلى أن قال : فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى
ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي
المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته
الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد باقر العلم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر
الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها
إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي .
فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه
الحسن الفاضل فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد . الخبر .
- ومنها : ما في كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر بإسناده عن أبي هريرة
قال : قلت لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إن لكل نبي وصيا وسبطين فمن وصيك وسبطاك ؟ فسكت ولم
يرد علي الجواب ، فانصرفت حزينا ، فلما حان الظهر قال : ( صلى الله عليه وآله ) أدن يا أبا هريرة فجعلت أدنو
وأقول : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ! .
ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) إن الله بعث أربعة آلاف نبي ، وكان لهم أربعة آلاف وصي ، وثمانية آلاف
سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير النبيين ، ووصيي خير الوصيين ، وأن سبطي خير الأسباط .
ثم قال ( عليه السلام ) : سبطاي خير الأسباط الحسن والحسين ، سبطا هذه الأمة ، وأن الأسباط كانوا
من ولد يعقوب ( عليه السلام ) ، وكانوا اثني عشر رجلا ، وأن الأئمة بعدي اثنا عشر رجلا من أهل بيتي
علي ( عليه السلام ) أولهم ، وأوسطهم محمد ، وآخرهم محمد مهدي هذه الأمة ، الذي يصلي عيسى
خلفه . ألا إن من تمسك بهم بعدي فقد تمسك بحبل الله ، ومن تخلى منهم فقد تخلى من
حبل الله ( 2 ) .
هامش
1 - البحار : 36 باب 41 / 261 ح 81 .
2 - بحار الأنوار : 36 / 312 .