- وفي البحار ( 1 ) عن النعماني ( 2 ) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : كأنني بدينكم هذا لا يزال
موليا يفحص بدمه ثم لا يرده عليكم إلا رجل منا أهل البيت ، فيعطيكم في السنة عطاءين
ويرزقكم في الشهر رزقين ، وتؤتون الحكمة في زمانه حتى إن المرأة لتقضي في بيتها بكتاب
الله تعالى وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
- وفي حديث آخر عنه ( 3 ) قال : وتجتمع إليه أموال الدنيا كلها ، من بطن الأرض
وظهرها فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدم الحرام وركبتم فيه
المحارم ، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله .
- وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 4 ) من طريق العامة أنه قال : فيجئ إليه الرجل فيقول يا مهدي
أعطني ، قال : فيحثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله .
- وفي حديث آخر ( 5 ) من طريقهم عنه : والمال يومئذ كدوس يقوم الرجل فيقول :
يا مهدي أعطني ، فيقول : خذ .
- وفي غاية المرام ( 6 ) من طريقهم عنه ( صلى الله عليه وآله ) في حديث أبي سعيد الخدري : يكون
المال كدوسا ، يأتيه الرجل فيسأله ، فيجئ له في ثوبه ما استطاع أن يحمله .
- وفي حديث أبي هريرة ( 7 ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يخرج في آخر الزمان خليفة
يعطي المال بلا عدد .
أقول : ويأتي في كرمه ما يناسب هذا المقام ونعم ما قيل :
بنت المكارم وسط كفك منزلا * فجميع مالك للأنام مباح
وإذا المكارم أغلقت أبوابها * يوما فأنت لقفلها مفتاح
هامش
1 - بحار الأنوار : 52 / 352 باب 27 ذيل 106 .
2 - غيبة النعماني : 125 .
3 - بحار الأنوار : 52 / 390 باب 27 ذيل 212 .
4 - بحار الأنوار : 51 / 88 باب 6 .
5 - بحار الأنوار : 51 / 88 باب ما ورد في الأخبار ، كشف الغمة : 3 / 279 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1367 .
6 - غاية المرام : 698 / ح 67 ، مسند أحمد : 3 / 22 .
7 - غاية المرام : 698 / ح 68 ، بحار الأنوار : 51 / 105 ، كتاب الفتن للمروزي : 221 .