ذكورا أو إناثا أو بالاختلاف ، مع وحدة رتبة الأجداد - والا فالسابقة تمنع
اللاحقة - وان كانت بعيدة " .
كيفية التقسيم : التركة كلها لهم ، تقسم أولا بين الأجداد " مع وحدة
رتبتهم والا فبين القريبة منهم " ومن يتقرب به أولاد الإخوة بالتساوي مع
اتحادهم " الأجداد والاخوة " في الذكورة أو الأنوثة وإلا فبالتفاضل ، وثم تقسم
ثانيا حصة كل متقرب به بين أولاده مع تعددهم - وإلا فللمنفرد منهم وان كان
أنثى تمام حصة من يتقرب به - واتحادهم في الذكورة أو الأنوثة بالتساوي ، واما
مع الاختلاف فيها ففي التقسيم بينهم أقوال :
1 - المشهور انه بالتفاضل ( 1 ) .
2 - بالتساوي ( 2 ) .
3 - الأحوط وجوبا الصلح بينهم ( 3 ) .
مثال ذلك : لو ترك الميت 3600 دينار ، قسمت ذلك على الأجداد
" بالقيد المتقدم " ومن يتقرب به أولاد الإخوة مع اتحادهم في الذكورة أو الأنوثة
بالتساوي ، ومع الاختلاف فيها فبالتفاضل ، فلو كان الأجداد ذكرين ومن يتقرب
به أولاد الإخوة أخا ذكرا واحدا قسمت 3600 م 3 ، فلكل واحد منهم 1200 ،
وان كان الأجداد ذكرين وكان من يتقرب به أولاد الإخوة أنثيين قسمت 3600
م 6 عدد حصصهم ، 4 حصص الأجداد ، و 2 حصص من يتقرب به أولاد الإخوة
= 600 ، فلكل جد 1200 ، ولكل متقرب به 600 ، ثم تقسم حصة كل
هامش
( 1 ) وإليه ذهب السيد الإمام " السيد الخميني " والسيد الحكيم والسيد الشهيد الصدر والشيخ
محمد فاضل اللنكراني .
( 2 ) وإليه ذهب السيد الأستاذ " السيد الخوئي " والميرزا التبريزي والسيد الروحاني والشيخ
محمد إسحاق الفياض ، وان احتاط الكل استحبابا بالصلح .
( 3 ) وإليه ذهب السيد الأستاذ " السيد السيستاني " .