ان يصل إلى الحدّ الَّذى نهى الشّارع عنه وامّا إذا لم يصل اليه فهو مذموم عقلا من حيث اشراره بالبدن والَّا فلا وان شئت قلت الإفراط في شهوة البطن والفرج مذموم عقلا ان كان في الحلال وشرعا ان كان في الحرام فهو على التّقديرين مذموم ينبغي التّجنّب منه والرّوايات في ذمّ الافراط في شهوة الفرج أيضا كثيرة نشير إلى بعض منها .
وقال رسول اللَّه ( ص ) : في بعض دعواته اللَّهمّ انّى أعوذ بك من شرّ سمعي وبصرى وقلبي وشرّ منيّى انتهى .
وقال ( ص ) : إذا قام ذكر الرّجل ذهب ثلثا عقله ، انتهى .
وقال ( ص ) : النّساء حبائل الشّيطان وأمثال ذلك من الاخبار : ومنها - شهوة الدّنيا وحبّها وقد مرّ منّا الكلام فيها مفصّلا وذكرنا الآيات والأخبار الواردة في ذمّها وقد جمعها اللَّه تعالى في قوله : * ( زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ذلِكَ مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * ، الآية - آل عمران 12 .
ومنها - حبّ المال
وهو من شعب حبّ الدّنيا إذ حبّ الدّنيا يتناول حبّ كلّ حظَّ عاجل والمال بعض اجزاء الدّنيا كما انّ الجاه بعضها