تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ص 417 وامّا ما رواه في عدم جواز التّبرى منه ( ع ) فنذكر منه أيضا روايات : منها - ما رواه باسناده عن كثير ابن الصّلت قال جمع زياد ابن مرجانة النّاس برحبة الكوفة ليعرضهم على البراءة من أمير المؤمنين ( ع ) علىّ ابن أبي طالب والنّاس في ذلك في كرب عظيم فأغضيت فإذا انا بشخص قد سدّ ما بين السّماء والأرض فقلت له من أنت فقال انا النّقاد ذو الرّقبة أرسلت إلى صاحب القصر فانتبهت مذعورا وإذا غلام لزياد قد خرج إلى النّاس فقال انصرفوا فانّ الأمير عنكم مشغول وسمعنا الصّياح من داخل القصر فقلت في ذلك ما كان منتهيا عمّا أراد بنا حتّى تناوله النقّاد ذو الرّقبة فاسقط الشّق منه ضربه ثبتت كما تناول ظلما صاحب الرّجبة ، انتهى ص 417 . ومنها - ما رواه باسناده عن جعفر ابن محمّد ( ع ) عن أبيه عن جدّه قال قال أمير المؤمنين ( علىّ ) ( ع ) ستدعون إلى سبّى فسبّونى وتدعون إلى البراءة منّى فمدّوا الرّقاب فانّى على الفطرة ، انتهى ص 417 . ومنها - ما رواه باسناده عن الرّضا عن آبائه ( ع ) عن علىّ بن أبي طالب