عن أهل البيت وعداوتهم والمناصبه فلا تقبل روايته ولشياع هذا الخبر وانتشاره ذكره مروان ابن أبي حفصة في قصيدة يمدح بها الرّشيدة ويذكر فيها ولد فاطمة وينحّى عنهم ويذمّهم وقد بالغ حتّى ذمّ عليّا ونال منه واوّلها .
سلام على جمل وهيهات من جمل
ويا جبّذا جمل وان صرمت جمل .
إلى أن قال :
علىّ أبوكم كان أفضل منكم
أباه ذوو الشّورى وكانوا ذو الفضل
وكان رسول اللَّه إذ ساء بنته
بخطبته بنت اللَّعين أبى جهل
فذمّ رسول اللَّه صهر أبيكم
على منبر بالنّطق والصّادع الفصل
وحكمّ فيها حاكمين أبوكم
هما خلعاه خلع ذي النّعل للنّعل
وقد باعها من بعده الحسن ابنه
فقد ابطلا دعواكم الرّثة الخبل
وخليّتموها وهى في غير أهلها
وطالبتموها حين صارت إلى أهل
ثمّ قال الشّارح المعتزلي وقد روى هذا الخبر على وجوه مختلفة وفيه زيادات متفاوتة .
ثمّ انّ الشّارح بعد نقله الرّواية واعترافه بانّها من المجعولات - الموضوعات أجاب عنها مفصّلا بانّها على فرض صحّتها لا توجب قد حاولا ذمّا لانّ ابنة أبى جهل كانت مسلمة فانّ هذه القصّة كانت بعد فتح مكَّة واسلام أهلها وقد أطال الكلام بما لا حاجة لنا في نقله ولا يليق بكتابنا هذا تسويد أوراقه بذكر هذه الموهومات الموضوعات التّى اتّفق العقل والنّقل على كذبها وانّها من استخراجات الشّيطان وأوليائه قال اللَّه تعالى * ( وَلا ) *