تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
ابن حنيف وعلى رجال الكوفة عمّار ابن ياسر وعلى رجالة البصرة قيس ابن سعد وأعطى الرّاية هاشم ابن عتبة المرقال وجعل مسعر ابن فدكي على قراء الكوفة وأهل البصرة وبعث معاوية على ميمنته ابن ذي الكلاع وعلى ميسرته حبيب ابن مسلمة الفهري وعلى مقدّمته ابا الأعور السلمى وعلى خيل دمشق عمرو ابن العاص وعلى رجالة دمشق مسلم ابن عقبة المرىّ وعلى النّاس كلَّهم الضّحاك ابن قيس وبايع رجال من أهل الشّام على الموت فعقلو أنفسهم بالعمائم وكانوا خمسة صفوف وخرجو اوّل يوم من صفر فاقتتلو وكان على الَّذين خرجو من أهل الكوفة الأشتر وعلى من خرج من أهل الشّام حبيب ابن مسلمة فاقتتلو يومهم قتالا شديدا معظم النّهار ثمّ تراجعو وقد انتصف بعضهم من بعض . ثمّ خرج اليوم الثّانى هاشم ابن عتبة في خيل ورجال وخرج من أهل الشّام أبو الأعور السّلمى فاقتتلو يومهم ذلك ثمّ انصرفوا وخرج اليوم الثّالث عمّار ابن ياسر وخرج اليه من أهل الشّام عمرو ابن العاص فاقتتلو اشدّ قتال وقال عمّار يا أهل العراق أتريدون ان تنظرو إلى من عاد اللَّه ، ورسوله وجاهدهما وبغى على المسلمين وظاهر المشركين فلمّا رأى اللَّه يعزّ دينه ويظهر رسوله اتى النّبى ( ص ) وهو فيما نرى راهب غير راغب . ثم قبض النّبى ( ص ) فو اللَّه ان زال بعده معروفا بعداوة المسلم واتباع - المجرم فاثبتو له وقاتلوه وقال عمّار لزياد ابن النّضر وهو على الخيل احمل على أهل الشّام فحمل وقاتله النّاس وصبرو له وحمل عمّار وازال عمرو