تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
من الرّجال ، وامّا المعلَّقة بلسانها فانّها كانت تؤذى زوجتها . وامّا المعلَّقة بثدييها فانّها كانت تمنع من فراش زوجها . وامّا المعلَّقة برجليها فانّها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها . وامّا الَّتى كانت تأكل لحم جسدها فانّها كانت تزيّن بدنها للنّاس . وامّا الَّتى شدّت يداها إلى رجليها وسلَّط عليها الحيّات والعقارب فانّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثّياب وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تتنظَّف وكانت تستهين بالصّلوة . وامّا العمياء الصّماء الخرساء فانّها كانت تلد من الزّناء فتعلَّقة من عنق زوجها . وامّا الَّتى تقرض لحمها بالمقاريض فانّها تعرض نفسها على الرّجال وامّا الَّتى كانت تحرق وجهها وبدنها وهى تأكل امعالها فانّها كانت قوّادة . وامّا الَّتى كانت رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فانّها كانت نمّامة كذّابة . وامّا الَّتى كانت على صورة الكلب والنّار تدخل في دبرها وتخرج