تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
عن الاستقامة فقال هي واللَّه ما أنتم عليه تتنزّل عليهم الملائكة يعنى عند الموت إلى أن قال . وقيل انّ البشرى يكون في ثلاثة مواطن ، عند الموت ، وفى القبر وعند البعث ، الَّا تخافو ولا تحزنو ، اى يقولون لهم لا تخافو عقاب اللَّه من أمور الآخرة ولا تحزنو على ما ورائكم وعلى ما خلقتم من أهل وولد انتهى ما أردنا ذكره . وروى المجلسي ( قدّه ) في البحار باسناده عن الزّهرى قال : قال علىّ ابن الحسين عليه السّلام اشدّ ساعات ابن آدم ثلاث ساعات : السّاعة الَّتى يعاين فيها ملك الموت ، والسّاعة الَّتى فيها يقوم من قبره ، والسّاعه الَّتى يقف فيها بين يدي اللَّه تبارك وتعالى فامّا إلى الجنّة وامّا إلى النّار ، ثمّ قال إن نجوت يا بن آدم عند الموت فأنت أنت والَّا هلكت وان نجوت يا بن آدم حين توضيع في قبرك فأنت أنت والَّا هلكت ، وان نجوت حين يقوم النّاس لربّ العالمين فأنت أنت والَّا هلكت ، ثمّ تلا من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون الحديث بحار الأنوار ج 3 ص 135 . وباسناده عن أبي جعفر عليه السّلام : انّه سئل عن قول اللَّه عزّ و