بجهاد الأكبر ، فان مخالفة الجهل والظَّلمة هي الأصل بالنّسبة إلى مخالفة مظاهره في الخارج . فالعاقل لا يتبع الَّا الأولياء والجاهل لا يتبع الَّا الأشقياء وهذا هو الملاك في متابعه الحقّ ومتابعته .
واليه الإشارة بقوله عليه السّلام : لمّا سئل عن العقل ، العقل ما عبد به الرّحمن واكتسب به الجنان الحديث .
فاغتنم هذا فانّه سرّ من الأسرار قلَّما يوجد في غير هذا الكتاب وصلَّى اللَّه محمّد وآله .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 307
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٠٧