وقد ذكر في الجواهر في حديث انّ السّيوف مقاليد الجنّة والنّار وللجنّة باب يقال باب المجاهدين يمضون اليه فإذا هو مفتوح وهم متقلَّدون سيوفهم الحديث .
روى في المستدرك باسناده قال جاء رجل إلى أمير المؤمنين فقال له عليه السّلام هؤلاء الَّذين نقاتلهم ، الدّعوة واحدة والرّسول واحد ، والصّلوة واحدة والحجّ واحد فبم نسمّيهم قال عليه السّلام : بما سمّاهم اللَّه في كتابه فقال : ما كلّ ما في كتاب اللَّه افهمه فقال عليه السّلام ا ما سمعت اللَّه يقول في كتابه * ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ ) * إلى قوله * ( فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ ) * الآية فلمّا وقع الاختلاف كنّا نحن أولى باللَّه وبدينه وبالنّبى ( ص ) وبالكتاب وبالحقّ فنحن الَّذين آمنوا وهم الَّذين كفروا ولو شاء اللَّه منّا قتلهم لقتلنا هم بمشيّته وارادته ، انتهى ص 254 .
وعن مناقب ابن شهرآشوب عن أبي جعفر عليه السّلام : انّه ذكر الَّذين حاربهم علىّ عليه السّلام فقال ( ع ) اما انّهم أعظم حربا فمنّ حارب رسول اللَّه ( ص ) قيل له وكيف ذلك يا بن رسول اللَّه قال عليه السّلام أولئك كانوا أهل جاهليّة وهؤلاء قروء القرآن وعرفو أهل الفضل فاتو
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 247
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٤٧