منها وهو الجهاد مع البغاة فانّ من خرج على الامام المعصوم يجب على المسلمين ردعه ودفعه حتّى يفىء إلى امر اللَّه إذا كانت شرائط الجهاد موجوده وما نحن فيه من هذا القبيل .
قال رسول اللَّه ( ص ) انّ منكم من يقاتل بعدى على التّأويل كما قاتلت على التّنزيل فسئل من هو قال عليه السّلام خاصف النّعل يعنى أمير المؤمنين قال عمّار ابن ياسر قاتلت بهذه الرّواية مع رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ثلاثا وهذه الرّابعة ولو ضربونا حتّى يبلغونا السعفات - من هجر لعلمنا انّا على الحقّ وانّهم على الباطل .
وامّا قوله ( ع ) : انّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فهو مقتبس من قول رسول اللَّه ( ص ) حيث قال : جاهدوا في اللَّه القريب والبعيد في الحضر والسّفر فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحه اللَّه لأوليائه وانّه ينجى صاحبه من الهمّ ، والغمّ ، انتهى مستدرك ج 2 ص 245 .
وقال ( ص ) الا وانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة فتحه اللَّه لأوليائه ، انتهى ص 245 .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 246
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٤٦