امّا الشّارح البحراني ( قدّه ) فهو أيضا ذكر ما ذكرناه الَّا انّ ما ذكره أجمل واخصر والمآل في الكلّ واحد ولنرجع إلى ال
قوله ( ع ) : امّا بعد فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة
قوله ( ع ) : امّا بعد فانّ الجهاد باب من أبواب الجنّة الجهاد مأخوذ من الجهد أو الجهد بضمّ الجيم أو فتحها فعلى الاوّل المشقّة وعلى الثّانى بذل الوسع والطَّاقة هذا بحسب اللَّغة .
وفى الاصطلاح بذل النّفس وما يتوقّف عليه من المال في محاربة - المشركين والباغين على وجه مخصوص .
أو بذل النّفس والمال والوسع في اعلاء كلمة الاسلام وإقامة شعائر الأيمان وهو واجب على كلّ مكلَّف عد الصّبى والمجنون والمملوك والمرأة والشّيخ العاجز وفرضه كفائىّ لا عينىّ بمعنى سقوطه عن الغير إذا قام من به الكفاية به ويشترط وجوبه بوجود الامام أو من نصبه الامام له وتفصيل الكلام فيه مقرّر في الفقه .
وقد وردت الآيات والاخبار في مدحه والحثّ عليه
وقد ذكرنا شطرا منها عند قوله عليه السّلام نسئل اللَّه منازل الشّهداء ، ولنشر في المقام إلى شطر آخر .
أما الآيات
منها - قوله تعالى : * ( لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ ا للهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ ا للهُ -