وسلَّم في مرض وفاته ومن ختم له بجهاد في سبيل اللَّه ولو قدر فواق ناقة دخل الجنّة ، انتهى ص 242 .
وبهذا الاسناد - قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : انّ فوق كلّ برّ برّ حتّى يقتل في سبيل اللَّه ( حتّى يقتل الرّجل شهيدا في سبيله ) الحديث ص 242 .
وبهذا الاسناد - قال رسول اللَّه ( ص ) خيول الغزاة في الدّنيا هي خيولهم في الجنّة . انتهى ص 242 .
العيّاشى في تفسيره عن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال اتى رجل رسول اللَّه ( ص ) فقال انّى راغب نشيط في الجهاد ، قال ( ص ) فجاهد في سبيل اللَّه فانّك ان تقتل كنت حيّا عند اللَّه ترزق وان متّ فقد وقع اجرك على اللَّه ، وان رجعت خرجت من الذّنوب إلى اللَّه هذا تفسير ولا تحسبنّ الَّذين قتلو في سبيل اللَّه أمواتا الآية ص 242 .
وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : قتل المجاهدين في سبيل اللَّه - كمثل القائم القانت لا يزال في صومه وصلاته حتّى يرجع إلى أهله وقال عليه السّلام : إذا خرج الغازي من عتبة بابه بعث اللَّه ملكا بصحيفة سيّآته
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 240
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٤٠