تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
قال : يا بن بكير انّ رسول اللَّه لم يخرج من المدينة فكيف أبلغ أهل الشّرق والغرب قلت : لا ادرى . قال عليه السّلام : انّ اللَّه تبارك وتعالى امر جبرئيل فأقلع الأرض بريشه من جناحه ونصبها لمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وكانت بين يديه مثل راحته في كفّه ينظر إلى أهل الشّرق والغرب ويخاطب كلّ قوم بألسنتهم ويدعوهم إلى اللَّه والى نبوّته بنفسه فما بقيت قرية ولا مدينة الَّا دعاهم النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بنفسه ج 6 ص 252 ط كمپانى . ومنها ما رواه أيضا باسناده عن الثّمالى ، قال سمعت علىّ بن الحسين من احبّ ان يصافحه الف نبىّ وأربعة وعشرون الف نبىّ فليزر الحسين ليلة النّصف من شعبان لانّ أرواح النّبيين يستأذنون اللَّه في زيارته - فيأذن لهم فطوبى لمن صافحهم وصافحوه منهم خمسة أولو العزم من المرسلين نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمّد ( ص ) . قلت : ولم سمّو أولو العزم قال عليه السّلام : لانّهم بعثو إلى شرقها وغربها وجنّها وانسها ، انتهى ج 5 ص 16 ط كمپانى .
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 186 | محمد تقي النقوي القايني الخراساني