أيضا باتّباعه وقد دلّ هذا الكلام بمفهومه على النّهى عن متابعة المشتبهات اعني ما ليس بواضح لنا وهو كذلك .
ولا يبعد ان يكون كلامه عليه السّلام ، إشارة إلى وجوب اتباعهم له عليه السّلام إذ هو الَّذى نهجه النّبى صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم للامّة كما روينا الآثار الواردة فيه فيما مضى ، وقد قال اللَّه تعالى مخاطبا لنبيّه قل ان كنتم تحبّون اللَّه فاتّبعونى يحببكم اللَّه ، ولا شكّ في انّ متابعة النّبى لا تحصل الَّا بالعمل بما جاء به صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ومنه الامر بتمسّك الكتاب والعترة وهو عليه السّلام في رأسها .
قوله ( ع ) : وقوموا بما عصبه بكم .
قوله ( ع ) : وقوموا بما عصبه بكم . ثمّ بعد امره لهم بالمشي في طريق الدّين امرهم بالقيام بما يجب القيام به من الأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر واتيان الواجبات وترك المنهيّات .
قوله ( ع ) : فعلىّ ضامن لفلجكم اجلا ان لم تمنحوه عاجلا
قوله ( ع ) : فعلىّ ضامن لفلجكم اجلا ان لم تمنحوه عاجلا . الفاء للتّفريع اى ان عملتم بما قلت لكم فانا ضامن لكم يفوزكم ، وظفركم على الشّيطان والنّفس الامّارة ودخولكم الجنّة في الآخرة ان لم تعطوه في الدّنيا والوجه فيه هو انّ الآخرة هي دار الحيوان والبقاء والدّنيا