تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢

السنتا ومصافقه أيدينا من أدركهما بيده واقربهما بلسانه ولا نبتغي بذلك بدلا ولا نرى من أنفسنا عنه حولا ابدا اشهدنا اللَّه وكفى باللَّه شهيدا وأنت علينا به شهيد وكلّ من أطاع ممّن ظهر واستتروا ملائكة اللَّه وجنوده وعبيده واللَّه أكبر من كلّ شهيد . معاشر النّاس . ما تقولون فانّ اللَّه يعلم كلّ صوت وخافية كلّ نفس فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فانّما يضلّ عليها ومن بايع فانّما يبايع اللَّه يد اللَّه فوق أيديهم . معاشر النّاس - فاتّقوا اللَّه وبايعوا عليّا أمير المؤمنين والحسن والحسين والائمّة كلمة طيّبة باقية يهلك اللَّه من غدر ويرحم اللَّه من وفى ومن نكث * ( إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما ) * ( 1 ) الآية . معاشر النّاس - قولوا الَّذى قُلت لَكُم وسلَّموا على علىّ بأمرة المؤمنين وقولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا واليك المصير وقولوا الحمد للَّه الَّذى هدانا لهذا

هامش
( 1 ) الفتح 10