تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
معاشر النّاس - انّكم أكثر من أن تصافقوني بكفّ واحدة وقد امَرنى اللَّه عزّ وجلّ ان آخذ من ألسنتكم الإقرار بما عَقَدتْ لعلىّ من امرة المؤمنين ومن جاء بعده من الائمّة منّى ومنه على ما أعلمتكم انّ ذرّيتى من صلبه فقولوا بأجمعكم انّا سامعون مطيعون راضون منقادون لما بلَّغت عن ربّنا وربّك في امر علىّ وامر ولده من صلبه من الائمّة نبايعك على ذلك بقلوبنا وأنفسنا وألسنتنا وأيدينا على ذلك نحيى ونميت ( ونموت ) ونبعث ولا نغيّر ولا نبدّل ولا نشكّ ولا نرتاب ولا نرجع من عهد ولا ننقض الميثاق نطيع اللَّه ونطيعك وعليّا أمير المؤمنين وولده الائمّة الَّذين ذكرتهم من ذريّتك من صلبه بعد الحسن والحسين الَّذين قد عرّفتكم مكانهما منّى ومحلَّهما منّى ومحلَّهما عندي ومنزلتهما من ربّى عزّ وجلّ فقد ادّيت ذلك إليكم وانّهما سيّد اشباب أهل الجنّة وانّهما الإمامان بعد أبيهما علىّ وانا أبوهما قبله وقولوا أعطانا اللَّه بذلك وايّاك وعليّا والحسن والحسين والائمّة الَّذين ذكرت عهدا وميثاقا مأخوذا لأمير المؤمنين من قلوبنا وأنفسنا و