انتهى ص 111 .
كتاب الفردوس لابن شيرويه الدّيلمى في باب الباء بالاسناد إلى عمر ابن الخطَّاب انّه قال ، قال رسول اللَّه ( ص ) يا علىّ أنت اوّل المسلمين اسلاما واوّل المؤمنين ايمانا ، وأنت منّى بمنزلة هارون من موسى انتهى ص 114 أقول : وقد ذكر في غاية المرام مأئة حديث من طرق العامّة في الباب لحديث المنزلة فهو من المتواترات بين العامّة فضلا عن الخاصّة وبعد بيان سنده وصحّته بين العامّة والخاصّة نرجع إلى كيفيّة الاستدلال به على المطلوب فنقول .
هذا الخبر دلّ على المدّعى من وجهين : الاوّل - انّ قوله ( ع ) أنت منّى بمنزلة هارون من موسى الَّا انّه لا نبىّ بعدى يقتضى جميع منازل هارون لأمير المؤمنين ( ع ) الَّا ما خصّه الاستثناء المنطوق به في الخبر وما جرى مجرايه من العرف وقد علم انّ منازل هارون من موسى هي الشّركة في النّبوة واخوة النّسب والتّقدّم عنده في الفضل والمحبّة والاختصاص على جميع قومه والخلافة له في حال غيبته على امّته وانّه لو بقي
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 397
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٣٩٧