اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب ثمّ قال له كن فيكون إلى قوله فلعنة اللَّه على الكاذبين .
فقال رسول اللَّه ( ص ) فباهلوني فان كنت صادقا أنزلت اللَّعنة عليكم وان كنت كاذبا نزلت علىّ فقالوا نصفت فتواعد وللمباهلة فلمّا رجعوا إلى منازلهم قال رؤسهم السّيد والعاقب والأهتم ان بأهلنا بقومه باهلناه فانّه ليس بنيىّ وان باهلنا بأهل بيته خاصّة فلا نباهله فانّه لا يقدّم على أهل بيته الَّا وهو صادق فلمّا أصبحوا جاؤوا إلى رسول اللَّه ومعه أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين فقال النّصارى من هؤلاء فقيل لهم هذا ابن عمّه ووصيّه وختنه علىّ ابن أبي طالب وهذه ابنته فاطمة وهذان ابناه الحسن والحسين ففرّقو فقالوا لرسول اللَّه نعطيك الرّضا فاعفنا من المباهلة فصالحهم رسول اللَّه ( ص ) على الجزية وانصرفوا انتهى ، غاية المرام ص 303 والعجب من فخر الرّازى والقرطبي حيث انّهما في تفسيرهما لم يبحثا عن
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 297
مساهمون: محمد تقي النقوي القايني الخراساني
ص٢٩٧