بهم فان قلنا انّ الآية صدرت ونزلت فيهم فاىّ اشكال فيه غير رضى اللَّه ، ورسوله .
وامّا الخاصّة .
فلا خلاف بينهم في انّ الآية نزلت في رسول اللَّه ( ص ) وعلىّ وفاطمة والحسن والحسين ولم يخالف فيه أحد كما قال الشّاعر .
لي خمسة اطفى بها حرّ الجحيم الحاطمة المصطفى والمرتضى وابناهما والفاطمة وقال آخر .
على اللَّه في كلّ الأمور توكَّلى
وبالخمس أصحاب الكساء توسّلى
محمّد المبعوث وابنيه بعده
وفاطمة الزّهراء والمرتضى على
فالموضوع وان كان عندنا من المسلَّمات الَّا انّه لا بدّ لنا من نقل بعض الرّوايات وكلمات المفسّرين والأقوال الواردة فيه تميما للبحث وتكميلا لحقّ فرضناه على نفسنا وعلى اللَّه التّوكَّل وبه الاعتصام .
امّا الرّوايات .
فمنها - محمّد ابن يعقوب عن عدّة من أصحابنا بسنده عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في قوله تعالى ( انّما يريد اللَّه ) الآية .
يعنى : الائمّة وولايتهم من دخل فيها دخل في بيت النّبى انتهى .
غاية المرام ص 292 - أقول : هذه الرّواية تأويل الآية لا تفسيرها ، كما سيأتي .