منها - قوله تعالى : في آية التطهير
* ( وقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الأُولى و ) * والبحث فيها يقع في جهات . الأولى في شأن نزول الآية . الثّانية : في انّ أهل البيت من هم . الثّالثة : في كيفيّة الاستدلال بها على المطلوب . امّا البحث في جهت الأولى : فلا خلاف ظاهرا بين العامّة والخاصّة في انّ الآية نزلت في أصحاب الكساء ونحن نذكرا شطرا من روايات العامّة ، وأقوالهم ثمّ نردفه بما ذكرته الخاصّة فنقول منها . ما روى الشّيخ سليمان الحنفىّ في كتابه المسمّى بينا بيع المودّة وهو من اعلام العامّة قال - الباب الثّالث والثّلاثون في تفسير آية التطهير وحديث الكساء في صحيح مسلم عن عايشة امّ المؤمنين رضى اللَّه عنها قالت خرج النّبى ( ص ) غداة غد وعليه مرط مرجلّ من شعر اسود فجاء الحسن فأدخله ثمّ جاء الحسين فأدخله ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ثمّ جاء علىّ فأدخله