تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
ثاني عشرها - انّه ليس له في الإيجاد غرض ونفع عائد اليه الَّا الإفاضة والإحسان إليهم كما هو معنى الجود وذلك لانّ الايجاد وكذلك جعل الاحكام والتّكاليف لو كان لتحصيل غرض عائد اليه يلزم كونه محتاجا اليه وهو ينافي الواجبيّته فانّ كلّ ممكن محتاج ولذلك قال ابن سينا : أتدري ما الجود الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض ولا لعوض إلى آخر ما قال . ثالث عشرها - انّه كلَّف النّاس على وجه الأفضل تكميل لنفوسهم وان يصلو إلى الثّواب الجزيل . رابع عشرها - انّه بعث الأنبياء وبعث محمّد ابن عبد اللَّه ( ص ) وهو خاتمهم على كافّة الخلائق وجعله معصوما عن الذّنب والكذب والخيانة قائما بالحقّ بشيرا نذيرا هاديا إلخ . خامس عشرها - انّه انزل عليه ( ص ) الكتاب وهو ناسخ لجميع الكتب - السّماوية كما انّ شريعته وسنّته ناسخة للشّرايع والسّنن الماضية وهذا الكتاب