وستون يوما وربع يوم بالتقريب وأيام السنة الهلالية في المدة التي يقطع القمر الفلك فيها اثنتي عشرة دفعة ثلاثمائة وأربعة وخمسون يوما وسدس يوم فيكون التفاوت بينهما أحد عشر يوما وسدس يوم وتكون زيادة السنين الشمسية على السنين الهلالية في كل ثلاث سنين شهرا واحدا وثلاثة أيام ونصف يوم تقريبا وفي كل ثلاث وثلاثين سنة سنة واحدة بالتقريب فإذا تمادى الزمان زاد تفاوت ما بين السنين حتى يكون كل ثلاثمائة سنة شمسية ثلاثمائة وتسع سنين هلالية وعليه حمل بعض المفسرين قوله تعالى ( ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا ) وربما كان استحقاق الخراج في أول سنة من السنين العربية ثم تراخى الحال فيها إلى أن صار استحقاقه في أواخرها ثم تراخى حتى يصير في السنة الثانية فيصير الخراج منسوبا للسنة السابقة واستحقاقه في السنة اللاحقة فيحتاج حينئذ إلى تحويل السنة الخراجية السابقة إلى التي بعدها حتى انتهت الحال في جباية الخراج سنة إحدى وأربعين
مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 222
مساهمون: أحمد بن علي القلقشندي
ص٢٢٢