دواوين الحضرة وأعمالها أو الناحية وليقر في يد فلان بن فلان ويد من يورده ويحتج به ممن يقوم مقامه إن شاء الله تعالى .
تنبيه قد تقدم عن محمد بن عمر المدائني أنه كان يكتب للأمراء في قرطاس من نصف طومار وأن المراد نصف قطع البغدادي ومقتضى ذلك أن إقطاعاتهم كانت تكتب في هذا القطع ومن دونهم من الجند كل منهم بحسب رتبته .
الفصل الثاني
من الباب الخامس
فيما كان يكتب في تحويل السنين الخراجية عن الخلفاء وهو أن يكتب بنقل السنة الشمسية إلى السنة الهلالية بالاسم دون الحقيقة توفيقا بينهما وإزالة للشبهة في أمرهما وذلك أن أيام السنة الشمسية في المدة التي تقطع الشمس الفلك فيها مرة واحدة حسب ما توجبه حركتها في ميلها في الجنوب والشمال ثلاثمائة وخمسة