تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
وير أب بها ما آثر فيما آثر مماليكه مما بان من مباينة أضدادها . نحمده والحمد لله ثم الحمد لله كلمة لا يمل من تردادها ولا نخل بما ينوب السهام من سدادها ولا نظل إلا على ما يوجب بكثرة أعدادها وتيسير أقدار على أورادها ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يتقايس دم الشهداء ومد مدادها وتتنافس طرر الشباب وغرر السحاب على استمدادها وتتجانس رقومها المدبجة وما تلبسه الدولة العباسية من شعارها والليالي من دثارها والأعداء من حدادها ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى جماعة آله من سفل من أبنائها ومن سلف من أجدادها ورضي الله عن الصحابة أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد فإن أمير المؤمنين لما أكسبه الله تعالى من ميراث النبوة ما كان لجده ووهبه من الملك السليماني