تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
والذي ما ارتقى صهوة المنبر بحضرة سلطان زمانه إلا مال باصره وقام قائمه ولا قعد على سرير الخلافة إلا وعرف أنه ما خاب مستكفيه ولا غاب حاكمه نائب الله في ارضه والناهض بسنته وفرضه والقائم بمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وخليفته وابن عمه وتابع عمله الصالح ووارث علمه سيدنا ومولانا عبد الله ووليه احمد أبو العباس الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين ابن الإمام المستكفي بالله أبي الربيع سليمان أيد الله تعالى ببقائه الدين وطوق بسيفه الملحدين وكبت تحت لوائه المعتدين وكتب له النصر إلى يوم الدين وكف بجهاده المفسدين وأعاذ به الأرض ممن لا يدين بدين وأعاد بعدله أيام آبائه الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين الذين قضوا بالحق وبه كانوا يعدلون وعليه كانوا يعملون ونصر أنصاره وقدر اقتداره واسكن في القلوب هيبته ووقاره ومكن له في الوجود وجمع له أقطاره . ولما انتقل إلى الله ( ذلك ) السيد ولحق بدار الحق اسلافه