تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
بك إلا ما كشفت عنا فقبض على عيسى النصراني فصادره وعزل ميسا عن الشام . وكان على دمشق ريان خادم المعز الفاطمي نيابة عنه ثم غلب عليها أفتكين مولى معز الدولة بن بويه الديلمي وقطع الخطبة بها للمعز الفاطمي وخطب للطائع العباسي في سنة أربع وستين وثلاثمائة ثم انتزعها منه المعز الفاطمي بعد ذلك وقبض عليه بعد قتال جرى بينهما وأحضره معه إلى مصر وأنزله هو ومن معه من الديلم داخل بأبي زويله على القرب من ( 85 ب ) حارة الديلم فسميت بهم حارة الديلم إلى الآن ثم بعد موت المعز وولاية ابنه العزيز تغلب عليها شخص اسمه قسام وكان يخطب بها للعزيز الفاطمي ثم انتزعها العزيز من قسام وقرر فيها بكتكين في سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة ثم انتزعها منه بكجور مولى قرعويه صاحب حلب بأمر العزيز الفاطمي سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة