تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الإنافة في معالم الخلافة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أمسيت أرحم من قد كنت أغبطه * لقد تقارب بين العز والهون ومنظر كان بالسراء يضحكنى * يا قرب ما عاد بالضراء يبكيني هيهات أغتر بالسلطان ثانية * قد ضل عندي ولاج السلاطين

ولايات الأمصار في خلافته

كانت مصر والشام بيد المعز معد العبيدي الفاطمي ، فتوفى في ثالث ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاثمائة . وولى بعده ابنه العزيز بالله أبو المنصور نزار ، وبنى الجامع العزيزي بمدينة بلبيس ، ولما ولي العزيز مصر والشام ولي كتابته رجلا نصرانيا اسمه عيسى بن نسطورس ، واستناب بالشام رجلا يهوديا اسمه ميسا ، فاستطالت النصارى واليهود على المسلمين ، فعمد أهل مصر إلى قراطيس عملوها على صورة امرأة ومعها قصة ، وجعلوها في طريق العزيز ، فأخذها العزيز فإذا فيها : بالذي أعز اليهود بميسا ، والنصارى بعيسى بن نسطورس ، وأذل المسلمين